نظّم مركز القلم السوري – PEN Syria أمسية ثقافية في العاصمة النمساوية فيينا، يوم الجمعة الموافق 15 أيار/مايو 2026، في مركز AMERLINGHAUS الثقافي، حضرها عشرات المهتمات والمهتمين من الجاليات السورية والعربية والكردية في النمسا، لا سيما من أهل الثقافة والسياسة والإعلام.
تضمّن برنامج الأمسية قراءات أدبية لكلّ من الكاتب جان بابير، والكاتبة ريم الكسيري، ثم تعريف بمركز PEN Syria ونقاش عن حرّية الرأي التعبير في سوريا، أداره طارق عزيزة رئيس مجلس الإدارة، شارك فيه الكاتب والمحامي بسام العيسمي، والباحثة علياء أمينة أحمد رئيسة لجنة الكاتبات في المركز، الصحفية نور الأحمد عضوة اللجنة. تخلّلت الأمسية فقرات موسيقية قدّمها الفنّانون حسن برزنجي (غناء و بُزٌق)، إلياس شقرا (إيقاع)، وعلى التشيلو إنزو ديميكايلي، وقد حظيت الأمسية بتغطية صحفية لافتة من عدّة جهات إعلامية (منها النمسا الآن الإخبارية، الصحفية هالة المغاوري).
في البداية رحّب رئيس المركز بالحضور وعرض برنامج الأمسية، حيث كانت البداية مع فقرة موسيقية، ثم قدّم الكاتب جان بابير بعض قصائده، وقرأ نصوصاً من كتابه (مانيفستو) الصادر حديثاً عن دار Nûs House. تلا ذلك قراءات شعرية للكاتبة ريم الكسيري، قدّمتها بمرافقة الموسيقا، فكان عرضاً امتزجت فيه الصور الشعرية مع الأنغام الموسيقية. وبمشاركة عفوية، ألقى الشاعر العراقي آياد هاشم نصّين من أشعاره، فكانت إضافة شعرية مميزة.
بعد الفقرة الأدبية، أدار الكاتب طارق عزيزة ندوة حوارية، عرّف في مستهلّها بمركز القلم السوري – PEN Syria وبمنظمة القلم الدولية PEN International. قبل البدء بتوجيه الأسئلة لكلّ من الكاتب بسام العيسمي، والباحثة علياء أمينة أحمد والصحفية نور الأحمد، حيث تركّزت محاور النقاش على واقع حرية الرأي والتعبير في سوريا اليوم، والتحديات المرتبطة بالرقابة، والخوف، وأشكال العنف أو الضغوط التي تتعرّض لها النساء الكاتبات والناشطات في المجال العام، وفي الفضاء الرقمي على وسائل التواصل الاجتماعي. فضلا عن طبيعة السلطة الحالية، وخلفيتها الأيديولوجية والفصائلية، وما يطرحه ذلك من أسئلة متعلقة بالضمانات المطلوبة اليوم لحماية حرية التعبير، وفي نهاية النقاش قدّم عدد من الحضور مداخلات وتعليقات أغنت الموضوع.
واختتمت الأمسية بفقرة موسيقية في أجواء ودّية مرحة، عبّر عنها تفاعل الحضور ومشاركتهم/ن بالغناء والرقص.
الصور بعدسة الصحفية هالة المغاوري








