استضافت العاصمة النمساوية فيينا مساء الجمعة 15 أيار/مايو أمسية ثقافية نظمها مركز القلم السوري PEN Syria وسط حضور واسع من المثقفين والكتّاب والمهتمين بالشأن الثقافي السوري والعربي، في فعالية اعتبرها المشاركون انطلاقة حقيقية لتعزيز حرية الرأي والتعبير وربط المشهد الثقافي السوري بالحوار الحر من أوروبا نحو الداخل السوري.
وتضمّن البرنامج فقرات موسيقية قدمها الفنان حسن برزنجي، إلى جانب قراءات أدبية للكاتبة ريم الكسيري والكاتب جان بابير، بينما شهدت الأمسية جلسة حوارية موسعة ناقشت واقع حرية التعبير والتحديات التي تواجه الكتّاب والصحفيين السوريين، بمشاركة الكاتب والباحث بسام العيسمي، والكاتبة نور الأحمد، والكاتبة علياء أمينة أحمد، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة مركز القلم السوري PEN Syria الكاتب طارق عزيزة، الذي أكد خلال الأمسية أهمية بناء مساحة ثقافية مستقلة تدافع عن حرية الكلمة وتدعم الأصوات السورية الحرة داخل سوريا وخارجها.
وأكد المشاركون أن أهمية هذه الفعالية لا تقتصر على الجانب الثقافي فقط، بل تمثل أيضاً رسالة واضحة لدعم حرية التعبير وخلق مساحة مستقلة للكتّاب والصحفيين والفنانين السوريين، خاصة في ظل التحديات والانقسامات التي عاشها السوريون خلال السنوات الماضية. كما شدد متحدثون على أن فيينا أصبحت مساحة حيوية للحوار الثقافي العربي والسوري، وبيئة قادرة على احتضان المبادرات الفكرية التي تسعى لتعزيز قيم الحرية والانفتاح والتعددية.
وشهدت الأمسية حضوراً لافتاً من أبناء الجالية السورية والعربية في النمسا، إلى جانب شخصيات ثقافية وإعلامية من عدة دول، في وقت يسعى فيه مركز PEN Syria إلى ترسيخ حضوره كمنصة ثقافية مستقلة تدافع عن حرية الكلمة وتدعم الكتّاب السوريين داخل سوريا وخارجها.
المصدر: النمسا الآن الإخبارية – فيينا







